ماذا لو كان السائق لا يستطيع رؤية الخطر، لكن النظام يستطيع رؤيته؟
بدأت فكرة راصد من مشكلة قد تبدو بسيطة لكنها كبيرة الأثر: التقاطعات والطرق محدودة الرؤية، حيث يضطر السائق إلى الاعتماد على التقدير والانتظار، دون معرفة ما إذا كانت هناك مركبة تقترب من الجهة الأخرى.
لماذا هذه المشكلة مهمة؟
1,545
الحوادث
595
الوفيات
1,597
الإصابات
سُجّلت في سلطنة عُمان خلال عام 2025، وفقًا لأحدث الإحصائيات الرسمية كما وردت في ملف الشركة.
عندما لا تستطيع رؤية الخطر، تحتاج إلى نظام يستطيع رؤيته قبلك.
جهاز راصد داخل السيارة
اتصال لحظي مع منظومة راصد، وتحديد دقيق للموقع والحركة، وتنبيه يصل إلى السائق مباشرة.
اعرف المنتجشركة تقنية للسلامة المرورية.
نطوّر حلولًا ذكية لمشكلات الطرق والتقاطعات.
نستخدم الاستشعار والاتصال وتحليل البيانات بهدف تعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث، ومساعدة السائقين على اتخاذ قرارات أكثر أمانًا في الوقت المناسب. ونسعى إلى توظيف التكنولوجيا لبناء طرق أكثر ذكاءً وأمانًا في سلطنة عُمان.
مجالنا
التنقل الذكي: حلول تقنية تجعل التنقل أكثر ذكاءً وكفاءة. السلامة المرورية: تقنيات تساعد على تقليل المخاطر والحوادث على الطرق. الأنظمة المتصلة: ربط الأجهزة والبيانات لتحسين الاستجابة واتخاذ القرار.
هدفنا
تطوير حلول ذكية تساعد السائق على اكتشاف المخاطر والتنبّه لها قبل وقوعها، من خلال توفير المعلومات والتنبيهات في الوقت المناسب، بما يساهم في تقليل الحوادث وتحسين السلامة المرورية في سلطنة عُمان.
قصتنا
بدأت راصد من سؤال: ماذا لو كان السائق لا يستطيع رؤية الخطر لكن النظام يستطيع؟
الرؤية والرسالة والهدف
أن نكون جزءًا من مستقبل الطرق الذكية والآمنة
في سلطنة عُمان، من خلال توظيف التقنية لحماية الأرواح ودعم السائق في اللحظات الحرجة.
تطوير حلول تقنية ذكية
تستشعر مخاطر الطريق، وتحلل البيانات، وتوصل التنبيه للسائق في الوقت المناسب؛ للمساعدة على اتخاذ قرارات أكثر أمانًا والحد من الحوادث قبل وقوعها.
تقليل مخاطر التصادم
في التقاطعات ذات الرؤية المحدودة، من خلال تنبيهات ذكية للسائق قبل اتخاذ القرار، مع تطوير نظام قابل للتوسع والتطبيق في مختلف الطرق والتقاطعات.
لمن نعمل؟
الجهات الحكومية
شرطة عُمان السلطانية، والبلديات، والجهات المسؤولة عن الطرق والنقل.
القطاع الخاص
شركات الطرق، وشركات البنية الأساسية، وشركاء التقنية.
المستفيد النهائي
السائقون، ومستخدمو الطرق، والمجتمع.
القيمة التي نقدمها
للسائق
معلومة قبل اتخاذ القرار.
للطرق
بيانات أفضل عن المواقع الخطرة.
للحوادث
توثيق أكثر تنظيمًا.
للمجتمع
طرق أكثر أمانًا.
نظام ذكي يرى الخطر قبل أن تراه.
يستشعر المركبات القادمة، ويحلل السرعة والاتجاه، ويقدّر احتمالية التعارض، ثم ينبّه السائق قبل الدخول.
المشكلة
السائق يستطيع رؤية المركبات القادمة عند بعض التقاطعات، ولا يستطيع تقدير السرعة.
ضعف الرؤية
عدم قدرة السائق على رؤية المركبات القادمة بوضوح عند بعض التقاطعات.
صعوبة تقدير السرعة
صعوبة معرفة سرعة المركبات القادمة والمسافة بينها وبين التقاطع.
قرار مبني على التقدير
اضطرار السائق إلى الاعتماد على التوقع بدلًا من معلومات دقيقة.
دخول غير آمن
قد يؤدي ذلك إلى قرار خاطئ والدخول إلى التقاطع في وقت غير آمن.
الفجوة الحالية
هل الحلول الحالية تعالج لحظة القرار عند النقطة العمياء؟
الملاحة
تساعد في معرفة الطريق والاتجاه، لكنها عادةً لا تنبّه السائق إلى خطر لحظي عند تقاطع محدود الرؤية.
المراقبة
الكاميرات تراقب الطريق، لكن المعلومات لا تصل دائمًا للسائق في اللحظة التي يحتاج فيها لاتخاذ القرار.
الإشارات
تنظم حركة المرور وتوضح الأولوية، لكنها لا تعطي معلومات لحظية عن مركبة غير مرئية.
السرعة
تساعد على تقليل خطورة الحادث، لكنها لا تكشف للسائق المركبة الموجودة خلف نقطة الرؤية.
راصد يركّز على اللحظة التي تسبق القرار.
عندما تكون الرؤية محدودة والخطأ قد يكون مكلفًا.
كيف يعمل راصد؟
- اكتشاف المركبة
- جمع البيانات
- تحليل السرعة وتقدير زمن الوصول المقدّر
- تقدير خطر التصادم
- إصدار التنبيه
- اتخاذ قرار آمن
الهدف: نقل المعلومة إلى السائق قبل أن يتحوّل الخطر إلى حادث.
آلية التنبيه
يمكن العبور
لا يوجد خطر متوقع وفق البيانات المتاحة.
انتظر، مركبة قادمة
تنبيه صوتي ومرئي داخل السيارة.
التنبيه يكون مبنيًا على مستوى الخطر، وليس مجرد وجود مركبة.
التواصل بين المركبات والطريق
تبادل البيانات، ثم تحليل، ثم قرار. الفكرة الأساسية: أن تعرف المركبة ما لا تستطيع رؤيته مباشرة.
جهاز راصد.
منظومة متكاملة، وليست جهازًا منفردًا.
داخل السيارة
- الاتصال. Bluetooth / BLE للتواصل مع منظومة راصد.
- الموقع والحركة. GNSS + IMU لتحديد الموقع والاتجاه والحركة.
- طبقة حماية إضافية. إيصال التنبيه مباشرة إلى السائق.
مكونات النظام
- كاميرا
- حساسات
- إشارة ذكية
- وحدة تحكم
- Bluetooth / BLE
- GNSS
- IMU
- بطارية
النموذج الأولي
يجمع بين بيئة الطريق، والاستشعار، ووحدة التحكم لإظهار فكرة راصد بصورة عملية.
ما الذي يجعل راصد مختلفًا؟
استشعار + تحليل + اتصال + تنبيه + توثيق.
من الاستجابة للحادث إلى الوقاية منه.
تقرير الحادث الذكي
نوع الحادث
بيانات منظمة.
عدد المركبات
بيانات منظمة.
نوع المركبة
بيانات منظمة.
الوقت والموقع
بيانات منظمة.
اتجاه الحركة
بيانات منظمة.
الصور والفيديو
بيانات منظمة.
الاستجابة للحوادث
- حادث
- اكتشاف وتوثيق
- إنشاء التقرير
- الجهات المختصة
- الإسعاف عند الحاجة
عين في السماء لحماية البحر والمحميات.
درون راصد: دوريات حرارية تصل إلى خمس ساعات متواصلة.
أهداف الدرون
مراقبة حدود المناطق البحرية
التحليق على امتداد حدود المناطق البحرية لمدة تصل إلى خمس ساعات في الرحلة الواحدة.
رصد القوارب المشتبه بها
اكتشاف القوارب حراريًا ليلًا ونهارًا، وتنبيه الجهات المختصة بموقعها وصورتها.
حماية المحميات الطبيعية
مسح المحميات لاكتشاف القناصين والمتسللين قبل أن يصلوا إلى الحياة البرية.
تنبيه فوري
إرسال المعلومة إلى الدورية الأقرب لتتحرك بسرعة وبمعلومات واضحة.
لماذا يهم هذا الأمر؟
أرقام معلنة في سلطنة عُمان.
19
حالة قنص مسجلة
منذ بداية 2026 وحتى 30 مايو، وفق هيئة البيئة.
14
موقوفًا في تهريب بحري
في عمليات اعترضها خفر السواحل وأعلنتها شرطة عُمان السلطانية في يناير 2026.
لا تنشر الجهات الرسمية نسبًا موحّدة للقنص والتهريب البحري، لذلك نعرض الأرقام المعلنة كما هي ولا نحوّلها إلى نسب غير موثقة. وقد أوضحت هيئة البيئة أن رقم القنص يعكس تحسّن قدرتها على الرصد وليس زيادة في المخالفات. وتستخدم الهيئة نفسها الدرون والمراقبة الذكية في عملها.
المصادر: Muscat Daily، 30 مايو 2026 · Muscat Daily، 13 يناير 2026
أثر قد يغيّر المشهد الأمني
سواحل طويلة ومحميات واسعة يصعب تغطيتها بالدوريات وحدها. نؤمن بأن الرصد الحراري المستمر قد يُحدث فرقًا حقيقيًا في الأمن، لأنه يكشف التهديد أبكر ويوجّه الدوريات إلى المكان الصحيح بدل البحث العشوائي.
الدرون للرصد والإبلاغ فقط، بدون أي سلاح. القرار دائمًا للمشغّل البشري والجهة المختصة، والرحلات تتم وفق موافقات الطيران والجهات المحلية. هذا مفهوم قيد الدراسة ولم يُختبر ميدانيًا بعد.
من منتج تقني إلى منظومة قابلة للاختبار.
نثبت الأداء بالأرقام، وليس بالانطباع.
الجانب البحثي
مقاييس أداء نقيسها ونطوّرها.
دقة اكتشاف المركبات
دقة قياس السرعة
دقة تحديد الاتجاه
زمن الاستجابة
دقة التنبؤ بالخطر
تقليل الإنذارات الخاطئة
كفاءة الاتصال
تحليل بيانات الحوادث
كيف سنختبر راصد؟
- نموذج تقاطع بنقطة عمياء
- سيارة قادمة بسرعة مختلفة
- اكتشاف المركبة
نقيس: زمن الاكتشاف
- حساب مستوى الخطر
نقيس: دقة الخطر ودقة السرعة
- إطلاق التنبيه
نقيس: زمن التنبيه والإنذارات الخاطئة
ماذا نحتاج من مركز الأبحاث؟
من فكرة إلى نموذج مُختبر.
البحث والتطوير
تطوير النموذج الأولي
اختبار بيئة التقاطع
اختبار النموذج
تحليل البيانات
التعاون للوصول إلى نموذج قابل للتطبيق
راصد: نرى الخطر قبل أن تراه.
فريق راصد.
فريق واحد، ومهمة واحدة، وطرق أكثر أمانًا.
Al-Hanouf bint Abdullah Al-Maqbali
الرئيس التنفيذي
Al-Hawra bint Rashid Al-Ghafri
نائب الرئيس
Al-Waleed bin Khalid Al-Sarhani
مسؤول التقنية المعلوماتية
Masooma bint Abdullah Al-Harasi
مسؤولة العلاقات العامة والتطوير
Hamza bin Hamad Al-Hadrami
مسؤول الميديا
Iman bint Mohammed Al-Balushi
مسؤولة التسويق
Abdullah bin Khalid Al-Riyami
مسؤول الموارد البشرية
Abdulrahman bin Khalid Al-Riyami
التسويق
طلاب كلية مزون.
من أعمالنا
لقطات من النموذج الأولي في معارضنا. المزيد على حسابنا.
جهات حكومية، مستثمرون، مؤسسات بحثية، شركاء تقنية.
إذا كنت تؤمن بطرق أكثر أمانًا، فنحن نرحب بالتعاون.
راسلنا على إنستغرام